¦¦§¦¦¤~ M. 0. S. h. K . I .L A ~¤¦¦§¦¦

يشرفنا الاشتراك معانا وتنورنا

احلى مشكله لاجن شباب


    عينك على القهوه وليس الكوب

    شاطر

    من اكون؟
    ¦¤(MOSHRFA MOSHKILA)¤¦
    ¦¤(MOSHRFA MOSHKILA)¤¦

    انثى
    عدد الرسائل : 636
    العمر : 26
    بتشتغل ايه يا عم : الترفيه عن كل من ضاق صدره من الاحزان
    مودك ايه؟ : طاير فى عالم من الخيال
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    عينك على القهوه وليس الكوب

    مُساهمة من طرف من اكون؟ في الأربعاء أغسطس 06, 2008 7:18 pm

    [size=18]
    عينك على القهوة وليس الكوب


    فى احد الازمان كان يوجد اصدقاء يدرسون مع بعض وبعد التخرج والانتهاء من الدراسه بزمن
    تذكرو استاذهم ومعلمهم الحكيم
    و بعد عشرات السنين من تخرجهم ذهبوا الى معلمهم الحكيم ليستعيدوا ذكريات الماضى الجميل فى الجامعه ( ايام الشقاوة و الروشنه ) ..


    وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ،
    ومعه أكواب من كل شكل ولون , صيني فاخرعلى ميلامين ..
    زجاج عادي على كريستال و بلاستيك..
    يعني بعض الأكواب كانت فيمنتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن،
    بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت .


    وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا:
    هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟


    ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ..
    ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب،
    ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين..



    فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب..
    وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي واحدة


    عند جميع الناس لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..


    وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.


    هذاالأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون،
    فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح،
    لأن عينه دائما على ما عند الآخرين ..


    - يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوج أفضل من زوجته..


    - يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل،
    وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه..


    -وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق..


    وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور"،
    أي ان الإنسان يعتقدان حديقة جاره أكثر جمالا،
    وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بلي حسدون الآخرين على كل شيء.




    الى هنا ينتهي الموضوع و لكن عايزين نفهم نقطه مهمه جدا جدا جدا


    هل معنى ما علمه لنا الحكيم ان نزهد فى الدنيا و نرضى باقل ما فيها ؟؟؟


    لم يكن هذا ليتوافق ابدا مع قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
    " اعمل لدنياك كانك تعيش ابداااا "


    فلو هتعيش ابد الدهر فى دنيتك هل سترضى مثلا بالفقر
    و تقول المهم هى نعمة الحياه اللى ربنا وهبها لى ؟؟


    اخوتى ...لازم نرفع مقياسنا اوووووى ولا نرضى بالفتات من الدني
    لذواتنا و نحاول دايما نرفع شاننا,
    فمشكلتنا اننا ارتضينا القليل فتجرعنا كاس الذل و المرار طويلاااااااااا حتى
    صرنا فى ذيلا لامم


    يبقى ايه الحل ؟


    نعمل معادله و توازن بين الرضا عن الله فيما وهبنى اياه ( القهوه)
    فيستكين القلب و يطمئن وبين انى احسن ظروفى ووضعى
    واماكانياتى ( الكوب ) و استغلها لنفع نفسى و الاخرين

    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 5:11 pm